Jaffa            يافا

خارطة لقضاء يافا 1

صور قديمة من مدينة يافا 3

 

 

 

 

خارطة لقضاء يافا

 

 

صور قديمة من مدينة يافا

 

Jaffa (von Norden), Sommer 1906

 

 

Jaffa. Deutsche Kolonie (von Osten), 1908 (?)

 

Wilhelm II 1898

 

 

Jaffa. Brotverkäufer, 1910      بائع الخبز

 

Brunnen in akir, südlich von Jaffa, 22.03.1912 بأر في عكير جنوب يافا

 

Looking South On Jaffa Harbor In The Early 1920s

 

 

Jaffa's Harbor from the sea ,early 1930s

 

General view of Jaffa's harbor looking west in the early 1910s

 

Jaffa's fishermen in 1870

 

 

 

 

Boxing Of Cetrus Fruits In The 1920s

 

Boxing Of Cetrus Fruits 2 In The 1920s

 

Jaffa Central Square In 1918

 

Jaffa Central Square Looking at al-Nuzha Neighborhood In The 1930s

 

Jaffa's Famous Abed al-Hameid Clock Square (#4), 1935

 

Southern Shore Lines of Jaffa Before Demolition Looking North, 1949

 

 

Jaffa looking towards the sea, early 1930s

 

Jaffa Roof Tops Looking East In The Early 1930s

 

Jaffa's Southern Slum Neighborhoods Before Demolition, 1949

 

General View Of Jaffa's Roof Tops JUSTbefore Demolition, 1949

 

General View Jaffa's Northern Shore Line Looking From Tel Aviv, 1935

 

 

The Teachers of Jaffa al-Ameiryah High School In 1923

 

Jaffa High School Football/Soccor Team in 1923

 

The Boys Scouts Of Jaffa al-Ameiryah High School In 1924

 

Jaffa Secondary School In 1924

 

Jaffa National Christian Orthodox School In 1938

 

British soldiers searching Jaffa resident during the 1st Intifada, 1936

 

Just Before The Demolition Of Jaffa's Old City During The First Intifada By The British In 1936

 

Jaffa's Downtown In The 1940s

 

Jaffa Orange Company

 

Jaffa Press Company

 

Sample Of Jaffa Industries 1

 

Sample Of Jaffa Industries 2

 

 

***

 

قرى قضاء يافا ؟؟؟

يازور , بيت دجن

,السافرية, سَلَمَة ,ألْخَيُريّة ـ ابن براق , ساقِيَة,كفرعانة , العبّاسِيّة,, فَجّة , ألْمِرّ, الْمُوَيْلِح ,عرب السوالمة , الجمّاسين ,جريشه, ألمسعودية, الشيخ مُونِّس , عرب أبو كشك,إجْليل , بيار عَدَس ,الحرم ـ سيدنا علي

ضم ترابها الصحافي سلمة بن هشام المخزومي، والتابعي هانئ بن كلثوم الكندي والولي علي بن عليل ـ سليل عمر بن الخطاب ـ، ومنها نبغ «اليازوري» الوزير العربي الداهية.

ملحوظات هامة:

1ـ إنّ المساحات الوارد ذكرها في هذا البحث تعود بتاريخها إلى 1 ـ 454.

2ـ إنّ احصاءات الطلاب والطالبات تعود بتاريخها إلى 1/1/1948.

3ـ إنّ احصاءات الملمين بالقراءة والكتابة تعود بتاريخها إلى عام 1947.

4ـ إنّ احصاءات الزيتون حسب تقديرها في عام 1942 ـ 1942.

مالم يذكر غير ذلك.

يازور

بالزاي والواو ساكنة ثم راء. قرية قديمة، لعلها «بيت الزور» الكنعانية التي ذكرت النقوش المصرية ان «أحمس 1580 ـ 1557 ق. م» الفرعون المصري مطارد الهكسوس من بلاده قد خرّبها مع غيرها من المدن الفلسطينية.

وفي أيام سنحاريب الأشوري 507 ـ 681 ق. م عرفت باسم «آزورو ـ Azuru».

وقد عرفت يازور وغيرها من القرى المجاورة لها باسم «بلاد الفتوح»، يذكرون أنها دعيت بذلك نسبة إلى فتوحها ايام الفتح العربي الاسلامي على يد عمرو بن العاص. وقد رأينا هذا الاسم يذكر بـ «بلاد الفتوح السعيد» من جملة البلاد التي يملكها السلطان قلاوون.(1)

ولـ «يازور» ذكر كثير في حروب الفرنجة نلخصه بما يلي:

(1) استولى عليها الفرنجة سنة 492 هـ: 1099م. ثم اقام فيها فرسان المعبد ـ Tempars قلعة دعوها «قلعة السهول» ـ Class des pains ويقوم جامع القرية على بقعة هذه القلعة وكذلك القباب التي يراها المسافر وهو في طريقه إلى يافا.

(2) أرسل الوزير الأفضل بن بدر الجمالي، أمير الجيوش بمصر، على أثر هزيمة «سعد الدولة القواسي» بين الرملة ويافا(2) حملة عسكرية إلى فلسطين في عام 496 هـ: 1102 م. بقيادة ولده شرف المعالي. فالتقى مع الافرنج في 17 أيار من عام 1002 م بيازور. «وقتل منهم مقتلة ـ عظيمة، وعاد من سلم منهم مغلولين، فلما رأى «بغدَوين ـ بُلْدوين الأول» ملك القدس شدة الأمر وخاف القتل والأسر، ألقى نفسه في الحشيش واختفى فيه، ولحقت النار بعض جسده، فلما أبعد المسلمون خرج منه إلى الرملة. وسار شرف المعالي بن الأفضل من المعركة ونزل على قصر بالرملة وبه سبعمائة من أعيان الفرنج، وفيهم بَغْدوين، فخرج متخفياً إلى يافا، وقاتل ابن ا لأفضل من بقي خمسة عشر يوماً، ثم أخذهم، فقتل منهم أربعمائة صبراً وأرسل ثلاثمائة إلى مصر».(3)

وتروى القصة التالية عن كيفية فرار بلدوين من الرملة والتجائه إلى يافا: هاجم الملك بلدوين الأول في ربيع سنة 1101م قبيلة عربية كانت تعبر الأردن، فقتل معظم رجالها وأسر النساء والأطفال واستولى على قدر ضخم من الغنائم. وكانت من جملة الأسرى زوجة أحد شيوخ القبيلة، وهي حامل على وشك الوضع، فلما علم الملك بلدوين بأمرها، أطلق سراحها ومعها خادمتها وجملان وقدر من الزاد. ولم تلبث المرأة أن وضعت مولودها في الطريق، وعادت إلى زوجها لتروي له ما حدث لها.

وبينما بلدوين يقضي ليلته في الرملة لا يغمض له جفن في انتظار مصيره المحتوم، اذا بشيخ العرب الذي كان بلدوين قد أكرم زوجته في العام السابق يظهر فجأة امام الملك الفرنجي ليرد له الجميل. ذلك ان الشيخ العربي لم يكد يسمع بما حدث للملك الفرنجي حتى تذكر معروفه، وأدرك أنّ الملك بدخوله الرملة قد وقع في المصيدة، فصمم على مساعدته اعترافاً بفضله. وكان أن فتح الملك بلدوين عينيه في ظلام الليل ليجد أمامه الشيخ العربي يقول له: «انّ مثلك لا ينبغي أن يضام. سأساعدك على الفرار لكي تحصل على فرصة اخرى تدافع بها عن نفسك، بشرط أن تقاتل المسلمين كما يقال الشرفاء لا أن تعتدي على المسالمين كما يفعل اللصوص».

وما هي إلاّ لحظة حتى ساعد الشيخ العربي الملك الفرنجي في خلع ملابسه، وألبسه ملابس عربية تنكر فيها بلدوين، وبذلك أمكنه الخروج إلى يافا والنجاة من الأسر!

اتخد «بلدوين» طريقه بعد هروبه من الرملة إلى يافا، غير أنّ القوات المصرية التي كانت تجوب القرى والسهول لمطاردة الفارين اضطرته لأن يقضي ليلتين بيومين يطوف بسفوح التلال الواقعة شمالي الرملة ومنها اجتاز السهل إلى ارسوف «الحرم». وهناك حملته سفينة انكليزية أوصلته سالماً إلى يافا.

(3) وبعد انتصار صلاح الدين في حطين عام 583 هـ: 1187م عادت يازور، كما عاد غيرها من المدن والقلاع إلى اصحابها الأصليين.

(4) اضطر صلاح الدين، بعد معركة ارسوف، لتدمير قلعة يازور. ولما احتلها ريكاردوس أعاد بناءها في عام 1191م.

(5) قام ريكاردوس في نهاية تشرين الأول من عام 1191م من يافا قاصداً بيت المقدس، فالتقى في خارج يافا بمفارز من جيوش صلاح الدين.

وبسبب تمرد بعض هذه العساكر على صلاح الدين تمكن ريكاردوس من أن يقتل بعض رجالها مما اثار غضب السلطان الذي ظل سائراً حتى وصل إلى يازور. وفيها هدأ من غضبه وسخطه وتغلب عليه كرمه وعفوه. فأمر بأن يجمع الأمراء ليشاركوه في أكل كمية من الفاكهة كانت قد وصلته من دمشق فحضر الأمراء وهم خائفون، فوجدوا من بشره وانبساطه ما أحدث لهم الطمأنينة والأمن والسرور، وانصرفوا على عزم الرحيل «للقتال» كأن لم يجر شيء أصلاً.(4)

لقد قضى ريكاردوس في نقطة يافا ـ يازور وجوارهما نحواً من أسبوعين قم خلالها باصلاح بعض القلاع والحصون وصد غارات البدو والمسلمين الذين تجمعوا للاغارة على الداوية «فرسان المعبد» وهم الذين عهد اليهم ريكاردوس بحماية تلك الحصون.

(6) وبينما كان ريكاردوس معسكراً قرب يازور في عام 587 هـ: 1191م أعيدت المحادثات السرية من أجل الصلح بينه وبين صلاح الدين. وفي يوم الجمعة 18 شوال من العام المذكور ضرب الملك العادل، الذي ناب عن أخيه في المحادثات المذكورة، بقرب مقدمة جيوشه ثلاث خيام لريكاردوس وأعد فيها كل ما يراد من فاكهة وحلاوة وطعام. وحضر ملك الانكليز وطالت الانكليز وطالت بينهما المحادثات إلاّ أنّ هذه المحادثات لم تسفر عن نتيجة.(5)

وفي تاريخ الحروب الصليبية لرنسيمان (3 ـ 115 و116) ان هذه المأدبة الفاخرة اقامها العادل في 8 تشرين الثاني من عام 1191م في بلدة «اللد» التي اتخذها مقراً لقيادته.

وكان الاحتفال شائقاً وافترق العادل وريكاردوس ـ رغم فشل المحادثات ـ وقد تأكدت بينهما اواصر المحبة، وتبادلا الهدايا.

ومما يروى عن ما جرى في هذا الاجتماع أن ريكاردوس طلب الاجتماع بصلاح الدين نفسه ولكن الملك العادل رفض وقال «ان الملوك إذا اجتمعوا تقبح بينهم المخاصمة بعد ذلك، وإذا انتظم أمر حسن الاجتماع».(6)

مشاهير يازور

وينسب إلى يازور:

(1) أحمد بن محمد بن بكر بن الرملي ابو بكر: القاضي اليازوري الأزدي الفقيه والمحدث.(7)

(2) الحسن بن علي بن عبدالرحمن أبو محمد اليازوري: ولد في يازور واليها نسبته. كان أبوه من أهل يازور ومن ذوي اليسار وقاضياً فيها، فلما مات خلفه ابنه ابو محمد، ثم ولي القضاء في الرملة فأخذ يكرم العلماء ويحسن اليهم ويجالسهم(8) كما ولي عمارة المسجد الأقصى في القدس عام 417 هـ(9). ولما عزل عن القضاء، ربما لأنه كان ينقد احكام قاضي القضاة في مصر، جاء إلى مصر ومعه احمال من التفاح أهداها إلى كبار رجال الدولة. وبفضل أحد هؤلاء الكبار تمكن من الوصول إلى خدمة أم الخليفة المستنصر بالله.(10)

فعمل في ديوانها في سنة 439 هـ: 1047 م ثم أخذ يتقدم في وظائف هذا الديوان إلى أن عين في منصب قاضي القضاة مضافاً إليه «داعي الدعاة ـ منصب الدعوة للمذهب الشافعي» وكان ذلك سنة 441 هـ: 1040م.

ثم أخذ نفوذ اليازوري يزداد لدى ام الخليفة فعينت ابنه «محمد بن الحسن» نائباً لوظائف والده، كما عينت ابناً آخر له على قضاء الشام.

وفي 7 من المحرم سنة 442 هـ: أول حزيران 1050م تولى الفلسطيني الحسن ابو محمد اليازوري أمر الوزارة بالاضافة إلى وظائفه السابقة: قاضي القضاة وداعي الدعاة والنظر في ديوان ام المستنصر. وقد تلقب بألقاب كثيرة لم يسبق اليها. فهو: الناصر للدين، غياث المسلمين، الوزير الأجل، الأوحد، المكين، سيد الوزراء، تاج الأصفياء، قاضي القضاة وداعي الدعاة، علم المجد، خليل أمير المؤمنين.(11)

وبذلك زاد نفوذه زيادة كبيرة لم تكن لوزير قبله حتى أنّ أسمه قرن باسم الخليفة على السكة «العُملة».

وقبل أن يتولى اليازوري الوزارة كانت قد حصلت في مصر مشاحنات بين عدة وزراء قبضوا على زمام الأمور بالتوالي (427 ـ 442 هـ: 1036 ـ 1050م). وفي مدتهم خسرت البلاد شمالي أفريقية، كما خرجت عليهم الولايات السورية. ولما تولى اليازوري الوزارة بذل قصارى جهده في معالجة الاخطار التي كانت تتهدد البلاد وأهمها خطر المجاعة التي كان يصحبها غالباً الوباء والبؤس العام وما يتبع ذلك من الفوضى والجرائم. ووجد اليازوري في اهراء الغلال(12) ما أبعد ذلك الخطر مدة حياته. فكثرت الغلال في الأسواق وهبطت أسعارها مما أوجب الثناء عليه، حتى قيل انه بلغ ثمن عشرة أرطال من الخبز درهم واحد. كما وضع حداً للفتن التي كانت تقوم بين الجند وغيرهم، ولثورات البدو وللفوضى والنزاع بين الزعماء.

واليازوري هو الذي دبر فتنة «أبي الحارى البساسيري» وأثاره على العباسيين وكان من أثر هذا التدخل ان انتصر البساسيري، فكان انتصاره هذه مقدمة لدخول الفاطميين بغداد، والدعاء في مساجدها لخليفتهم، ـ المستنصر، وقد نقش اسمه على الدنانير والدراهم بعد أن ازيل عنها اسم الخليفة العباسي.(13)

وقد بلغ خراج الدولة الفاطمية في عهد وزارة اليازوري 000/000/2 دينار في السنة.

وفي عهده أخذ المغرب يتعرب وذلك على أثر نزوح «بني هلال» و«بني سُلَيْم»(14). وغيرهم من القبائل العربية، بتدبير من أبي محمد الحسن اليازوري واليك البيان